المساعدة الثقافية والتعليمية
طبعة مطبوعة ©2017 miu.ac.ir

 

تعتبر جامعة المصطفى (ص) العالمية مؤسسة ضخمة تضم بين أكنافها مجموعة من نخب الحوزة العلمية في مدينة قم، وهي تهدف إلى إرواء ظمأ المتلهفين لزلال المعارف الإلهية في العالم من خلال آفاق رحبة، تمثّل خطوات مؤثرة في تنمية النظريات الإسلامية التي يمكن من خلالها إرواء غليل من يتعطش في العالم للفكر الإسلامي السماوي الأصيل.

يوجد الآن في جامعة المصطفى (ص) العالمية أكثر من 34000 طالباً قدموا من 108 بلداً، وتمكّنوا من دراسة العلوم الإسلامية، بحيث أصبح كل منهم مبلغاً ومرشداً يعمل على نشر أنوار الإسلام الأصيل في أقصى نقاط العالم.

إنّ السعي من أجل التربية المؤثرة للراغبين بالدين الإسلامي الحنيف، يحتاج آلية تربوية وثقافية، فضلاً عن العلم الرفيع والبارز؛ لكي تكون هناك إمكانية من تفجير هذا الدين القائم على الأخلاق مثلما يتفجّر الماء العذب في أرواح وقلوب المتعطشين له.

بناء على ذلك، فإنّ أهمية المعاونية الثقافية التربوية في جامعة المصطفى (ص) العالمية برزت بحيث أخذت على عاتقها مسؤولية ركنين أساسيين ومهمين في جامعة المصطفى (ص) العالمية وهما الثقافة والتربية، حيث بات المسؤولون على إدارة هذه المؤسسة العظيمة يسعون من أجل استثمار هذا الميدان استثماراً مناسباً ولائقاً.

إنّ المعاونية الثقافية التربوية في جامعة المصطفى (ص) العالمية خططت لأهم معطياتها وقامت بتنفيذها من خلال أربعة أصول، وهي:

البرامج التربوية، والبرامج القرآنية والروائية، والبرامج الثقافية، والبرامج الخاصة بالمهارات الدراسية.

إنّ العلاقة المنظمة بين الهيئات المركزية والإدارية للمعاونية وبين الكوادر التنفيذية المستقرة في المدارس هو الأكثر تأثيراً من أي شيء آخر في هذه المديرية.

إنّ المراكز الدراسية والمعاهد الثقافية، والمراكز التابعة للمعاونية تمّ التخطيط لها من خلال خطوة أدّت إلى تنظيم كافة النشاطات في مركز المعاونية ووضع البرامج المناسبة لها، وكان لهذا المركز إشراف أساسي وفاعل على سير عمل الأقسام التنفيذية في المركز.


 

access deny